Skip to main content

Posts

“معبد أنامل الحرير”.. تمرد الخيال على الدكتاتورية

“معبد أنامل الحرير”..  تمرد الخيال على الدكتاتورية عبر أصوات متعددة ومتقاطعة تستعرض رواية “معبد أنامل الحرير” للكاتب المصري إبراهيم فرغلي أحداثا في فضاءات تمتد من أقصى الشمال الأوروبي وصولا إلى البحر المتوسط، حيث تدور مواجهة مع قراصنة بؤساء يسعون للسطو على سفينة تحمل مخطوطة رواية أخرى تدور أحداثها الكابوسية في عمق عالم ثالث تحت الأرض. ويضع فرغلي القارئ طوال مشاهد الرواية -التي اختيرت ضمن 15 رواية في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية 2016- في حالة ترقب لمصائر الأبطال منذ وقوع مخطوطة رواية “المتكتم” في يد الدكتور قاسم الحديدي الذي ينتشلها “من مصير مأساوي بائس” بعد أن تركها كاتبها في عمق قاربه وألقى بنفسه إلى البحر هاربا من أحد القتلة. وأحد أصوات الرواية هو صوت مخطوطة رواية “المتكتم” التي تروي جانبا من حياة مؤلفها رشيد الجوهري وهو مثقف عاشق للحياة، محب للسفر يعي أن الغرب “أفرط في انتهاك حقوق الآخر، وأن الشرق في المقابل يمارس ألوانا من التدين الشكلي “بلا عمق أو استيعاب حقيقي لجوهر الأديان، وأصبح كارها لذاته مستصغرا نفسه مستهينا بها” لدرجة ربما تبلغ ...

إبراهيم فرغلي ضيفا على قناة النيل للحديث عن معبد أنامل الحرير

«معبد أنامل الحرير» لإبراهيم فرغلي فوق السرد.. تحت الأرض

«معبد أنامل الحرير» لإبراهيم فرغلي فوق السرد.. تحت الأرض طارق إمام فبراير 1, 2016    البوكر.. الطريق إلى القائمة القصيرة «8» – من بين الروايات الستة عشرة التي تؤلف القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، تبرز «معبد أنامل الحرير» للروائي المصري إبراهيم فرغلي، كإحدى أشد هذه الروايات إخلاصًا للعب السردي واتصالاً بالتخييل غير المشروط. لعبة سردية خالصة تقدمها الرواية الضخمة التي نشرتها منشورات ضفاف والاختلاف في 528 صفحة. مباشرةً ينفتح النص منذ سطوره الأولى على سؤاله الكبير: موت المؤلف/‏‏حياة النص. إنه سؤال يبدو كأنه استعير من معمل النقد ليُختبر في مختبر الرواية، غير أن قوة التخييل تمنحه هنا إدهاشه، أو بالأحرى، معقوليته. يختفي «رشيد الجوهري» وتبقى مخطوطة روايته «المتكتم» لتسرد حكايتههكذا، وفي قلب عنيف للأعراف السردية، يصير السارد هو المخطوطة، أما المؤلف الذي ينفتح النص على غيابه، فيتحول لموضوع. «النص يكتب مؤلفه»، أليست استعارة كبيرة يجري إنزالها، بقوة الفن، لمستوى قابل للتعاطي؟ ماهي إلا لحظات وسيكتمل المثلث بدخول «المتلقي»: قاسم، صدي...

معبد أنامل الحرير" الفن في مواجهة الرقابة والموت

معبد أنامل الحرير الفن في مواجهة الرقابة والموت فايز علام   اعتدنا في الروايات أن يكتب الكاتب الرواية ليقصّ علينا سيرة الأبطال وحكاياتهم، لكن إبراهيم فرغلي في روايته الجديدة "معبد أنامل الحرير"، يأبى إلا أن يغيّر ما اعتدناه. فيسلّم الرواية نفسها مهمة الكتابة عن الكاتب، ومهمة كشف ذاتها أمام القارئ لتقصّ عليه ما بداخلها. هكذا يؤنسن الرواية ويمنحها صوتاً ويسمح لها بأن تأخذنا إلى أجواء غرائبية تمتزج فيها بضعة عوالم. من خلال رواية كبيرة تخفي بداخلها فصول رواية ثانية، يحكي الكاتب قصة نصٍّ روائي متروك على متن زورق في البحر، من دون أن يعلم أين اختفى صاحبه. "في الساعات القليلة التي سبقت اختفاءه كان قلقاً، متوتراً. أخرجني من درج خشبي معتم، ثم دفسني بين أغراضه في حقيبة يد حملها على كتفه، ألقى بها على أرض قارب صغير كان موثوقاً بحبل غليظ يربطه بالباخرة. وبعد أن حلّ عقدة الحبل، جلس في موضع يتيح له الإمساك بمجذافي القارب، وظل يجذف بقوة ودأب حتى ابتعدنا عن السفينة". في رحلة البحث عن صديقه المختفي يعثر قاسم على النص الروائي، يحتفظ به في غرفته، ويبدأ بقراءته...

معبد أنامل الحرير.. الرواية في مواجهة الظلام

معبد أنامل الحرير.. الرواية في مواجهة الظلام إبراهيم عادل 26 فبراير 2016 لعلها مفارقة عجيبة أن أشرع في قراءة هذه الرواية والتعرف على فكرتها التي تدور بشكلٍ عام حول مواجهة فكرة "الرقيب" في الأعمال الإبداعية، في الوقت الذي يقضي فيه أحد الأدباء حكمًا بالحبس لمدة عامين لمجرد أنه نشر فصلاً من روايته لم يكن على هوى أحد القرّاء!! (معبد أنامل الحرير) رواية إبراهيم فرغلي الصادرة عن "منشورات ضفاف" والمرشحة للقائمة الطويلة لبوكر هذا العام 2016، رواية لا تسلّم نفسها إليك بشكلٍ عادي، فهي كتابة سردية مختلفة ومتقنة تقوم على قلب حالة السرد الروائي المعتاد منذ البداية، إذ نجد أنفسنا لسنا بصدد حكاية عادية تروى، وإنما بصدد تغيير في طريقة السرد من أساسها حيث "رواية" تحكي عن صاحبها "رشيد الجوهري" الذي اختفى، من جهة وتستنطق ما كتبه فيها من جهة أخرى، وكأنها رواية داخل رواية، تدور أحداث وعوالم وشخصيات في المستوى الأولى، وتتقاطع معها أحداث أخرى مختلفة وشخصيات أخرى في مستوى ثانٍ، ويبقى القارئ بين المستويين مشدود النفس مستمتعًا بذلك الانتقال وبراعة ال...

«معبد أنامل الحرير» رواية متشابكة الأحداث والأمكنة لـ «فرغلي»

الأيام - منوعات العدد 9519 السبت 2 مايو 2015 الموافق 13 رجب 1436 منوعات الأيام  صدرت عن ضفاف، والإختلاف «معبد أنامل الحرير» رواية متشابكة الأحداث والأمكنة لـ «فرغلي» عن منشورات ضفاف، ومنشورات الإختلاف، صدرت رواية «معبد أنامل الحرير» للروائي والكاتب المصري إبراهيم فرغلي، الذي يتناول في روايته، قصة نصٍ روائي، يبحث عن مؤلفه الذي تركهُ على متن زورق في عرض البحر، وقفز هارباً من مطارديه! منذُ تناقل هذا النص بين الأيدي، وهو يروي ما حدث لهُ، بدءاً من عرض البحر، مروراً برحلته، التي يستمر في روايتها على أمل إيجاد مؤلفه. ويقوم فرغلي في هذه الرواية باستدعاء سيرته التي تتناثر بين طفولته في الإمارات العربية المتحدة، وشبابه في مصر، ثم رحيله إلى ألمانيا. فيما نص الرواية يتناقلهُ صديق للمؤلف، بعد ذلك يظفرُ به قرصان بحار من الصومال، ثم فتاة إثيوبية ضلت الطريق إلى السفينة التي تنقلت عليها الرواية! وعلى مستوىً آخر، يقوم من تناقلوا الرواية، بالإطلاع على متنها الذي يضم قصة كتيبة من النساخين، يهربون من مدينة تدعى مدينة الظلام، والتي انتشرت فيها جماعة يقو...

إبراهيم فرغلي يحذر من سطوة الرقيب في "معبد أنامل الحرير"

البوابة نيوز     بعدما تنبأ بانتشار النقاب وتحطيم تمثال نجيب محفوظ إبراهيم فرغلي يحذر من سطوة الرقيب في "معبد أنامل الحرير" Tweet   السبت 29-10-2016| 03:31ص إبراهيم فرغلي نضال ممدوح فى الأيام التى قضيتها فى البيت معتكفًا، مكتئبًا، وجدتُ ذاكرتى تستعيد علاقتى بالمتكتم وإدارته، كما استدعيت نصوصًا عديدة، وأفلامًا سينمائية، ومقالات وموضوعات صحفية ساهمتُ فى حجبها عن الجمهور، ووقيتهم شرور ما فيها، مقصيا سموم الفكر الضال عن عقولهم حتى لا تتسمم بما كان كثير من الكُتّاب المارقين، العلمانيين والملحدين المنحلين يحاولون أن يمرروه إلى الجمهور، ومارست كل صلاحياتى وخبراتى فى وقاية المجتمع من شرور ما جاء فيها، كنت أشعر بالغبن، والغضب، لكنى لم أعبر عن ذلك إلا بالصراخ متجولا فى البيت، مثل المجاذيب، لاعنًا المتكتم وسوء تقديره لمن يجتهد فى العمل.  نعم، لعنته لأنه جسد بالنسبة لى نموذجا لرجل الفضيلة وإشاعة الأخلاق الفاضلة ومكافحة الرذيلة، رجل مقدس بفضل صرامته فى حرصه على منع كل ما يصفه بأنه إباحى ولا أخلاقى عن الناس، حريصًا على مكارم الأخلاق، أديت عملى على...